محمد جواد المحمودي

137

ترتيب الأمالي

الحسن الأشقر قال : حدّثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي الأسدي : عن أبي أيّوب الأنصاري قال : مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مرضة ، فأتته فاطمة عليها السّلام تعوده ، فلمّا رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من المرض والجهد استعبرت وبكت حتّى سالت دموعها على خدّيها ، فقال لها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا فاطمة ، إنّي لكرامة اللّه إيّاك زوّجتك أقدمهم سلما ، وأكثرهم علما ، وأعظمهم حلما ، إنّ اللّه تعالى اطّلع إلى الأرض اطلاعة فاختارني فبعثني نبيّا ، واطّلع إليها ثانية فاختار بعلك فجعله وصيّا » . فسرّت فاطمة عليها السّلام فاستبشرت ، فأراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يزيدها مزيد الخير ، فقال : « يا فاطمة ، إنّا أهل بيت أعطينا سبعا لم يعطها أحد قبلنا ولا يعطاها أحد

--> - وأخرج نحوه في المعجم الكبير : 3 : 57 - 58 برقم 2675 ، والمعجم الأوسط 7 : 276 - 277 برقم 6536 عن عليّ بن علي الهلالي ، عن أبيه قال : دخلت على رسول اللّه في شكاته الّتي قبض فيها فإذا فاطمة رضي اللّه عنها عند رأسه . قال : فبكت حتّى ارتفع صوتها ، فرفع رسول اللّه طرفه إليها فقال : « حبيبتي فاطمة ، ما الّذي يبكيك » ؟ فقالت : أخشى الضيعة من بعدك . فقال : « يا حبيبتي ، أما علمت أنّ اللّه اطّلع على أهل الأرض اطّلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته ، ثمّ اطّلع اطّلاعة فاختار منها بعلك ، وأوحى إليّ أن أنكحك إيّاه ، يا فاطمة ، ونحن أهل بيت فقد أعطانا اللّه سبع خصال لم يعط أحد قبلنا ولم يعط أحد بعدنا . . . » وذكر نحوه . وأخرجه الكنجي في الباب الثاني من البيان في أخبار صاحب الزمان عليه السّلام من كفاية الطالب ص 486 ، والحموئي في فرائد السمطين : 2 : 84 ح 403 مثل ما في المعجم الكبير ، ونحوه في كفاية الأثر - للخزاز القمّي - ص 62 . وأخرجه المحبّ الطبري في مناقب الحسنين عليهما السّلام من ذخائر العقبى ص 135 - 136 ، ثمّ قال : خرّجه الحافظ أبو العلاء الهمذاني في أربعين حديثا في المهدي . وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري ، رواه القاضي النعمان في شرح الأخبار : 1 : 122 - 123 ح 51 ، والكنجي في الباب 9 من ترجمة صاحب الزمان عليه السّلام من كفاية الطالب ص 502 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 166 نقلا عن الطبراني في المعجم الصغير . وانظر ما رواه سليم بن قيس في الحديث 1 من كتابه .